إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
Printed page ١/ ٢٤٦
وفى (الأنبياء) قرأ ابن عباس (١): «ويحرم على قرية أهلكناها» [٩٥].
وفى (النّساء) قرأ الحسن (٢): «إن يدعون من دونه إلاّ أنثى» [١١٧].
وفى (هود) ﴿مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ﴾ [٤٠] حفص عن عاصم، وكذلك فى (المؤمنون) [٢٧].
فذلك مائة حرف وخمسون حرفا، وإنما لم أذكر عللها لأنّى قد تقصيت ذلك فى كتاب أفردته لذلك، وقد وجدت حرفا فى سورة (الجن)، قرأ عكرمة (٣): «وأنّه تعالى جدّا ربّنا» [٣] أى: حقّا، من قولهم (٤): «إنّ عذابك الجدّ بالكفّار ملحق».
٥ - وقوله تعالى: ﴿يُضاهِؤُنَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [٣٠].
قرأ عاصم وحده/ ﴿يُضاهِؤُنَ﴾ بالهمز.
وقرأ الباقون بغير همز، وهما لغتان؛ ضاهيت وضاهأت.
قال الشاعر:
وضاهانى الثّريد وكلّ حلو ... من الفالوذ والعيش الرّقيق