إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
Printed page ١/ ٢١١
تعظون قوما الله مهلكهم؟ فأجابوا فقالوا: نعظهم اعتذارا إلى ربّهم، كما يقول القائل: لم وبّخت فلانا؟ فتقول: طلبا لتقويمه.
وقرأ الباقون: «معذرةٌ» بالرّفع، فلهم حجّتان:
إحداهما: ما قال سيبويه (١) ﵀-إنّ معناه: موعظتنا إياهم معذرة جعلها خبر ابتداء.
والثّانية: أنّ تقديرها عند أبي عبيد: هذه معذرة.
فأمّا قوله تعالى (٢): ﴿وَلَوْ أَلْقى مَعاذِيرَهُ﴾ فقيل: معناه: ولو أسبل ستوره: وقال الأخفش: واحد المعاذير معذار.
٤٢ - وقوله تعالى: ﴿بِعَذابٍ بَئِيسٍ﴾ [١٦٥].
قرأ أبو عمرو وحمزة والكسائىّ ﴿بَئِيسٍ﴾ على فعيل، قال الشّاعر (٣):
حنقا علىّ وما ترى ... لى فيهم أثرا بئيسا