Skip to content

إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين ومن السورة التى تذكر فيها (الأعراف)

إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين

ابن خالويه

Printed page ١/ ٢٠٨

اللاّم، جعله واحدا. والجسد: الذى لا يتكلّم ألا تسمع قوله: (١) ﴿أَلاّ/ يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلاً﴾ وذلك أن بنى إسرائيل قالوا لموسى ﴿اِجْعَلْ لَنا إِلهاً﴾ أي:

صنما نعبده كما أن لقوم فرعون أصناما عمد السامري-فكان مطاعا فى قومه- إلى حلىّ عنده وعندهم فجعله عجلا وفوّهه فكان يصوّت إذا خرقته الرّيح فذلك قوله: ﴿[لَهُ] خُوارٌ﴾.

وقال آخرون: بل تناول من أثر حافر فرس جبريل ﷺ ترابا فلما اتخذ العجل ألقاه فى جوفه فكان ينخره.

وقال آخرون: إنما خار مرّة واحدة ثم لم يعد.

واسم فرس جبريل ﵇: حيزوم.

٣٧ - وقوله تعالى: ﴿لَئِنْ لَمْ يَرْحَمْنا رَبُّنا وَيَغْفِرْ لَنا﴾ [١٤٩].

قرأ حمزة والكسائىّ «ترحمنا» بالتاء خطاب لله تعالى. «ربَّنا» بالنّصب على النّداء المضاف، تقديره: يا ربّنا، واحتجا بحرف أبيّ (٢) «ربّنا لئن لم ترحمنا.»

وقرأ الباقون: ﴿لَئِنْ لَمْ يَرْحَمْنا﴾ بالياء و ﴿رَبُّنا﴾ بالرّفع على الخبر.

والله تعالى هو الفاعل.

٣٨ - وقوله تعالى: ﴿قالَ ابْنَ أُمَّ﴾ [١٥٠].

قرأ أهل الكوفة إلا حفصا، وابن عامر «أمِّ» بكسر الميم على الإضافة من غير ياء.

والاختيار كسر الميم-وإن تثبت الياء-لأن الياء إنما تسقط من المنادى نحو يا قوم ويا عباد ويا ربّ، لا من المضاف إليه. فالصّواب يا ابن أخى