إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
المتسع من الأرض والصحراء من ذلك: «أن رسول الله ﷺ جاءه أعرابىّ فقال: يا رسول الله: أأضرب الملا؟ فقال ﵇: آا»، تقول العرب:
ضربت فى الأرض: إذا سافرت، وضربت/الأرض: تغوّط فيها.
فكأنّه سأل النبى ﷺ: هل أبول فى الصّحراء إذا سافرت؟ هل على فى ذلك من جناح؟ قال نعم كنّى عنه أن افعل، وشبيه به-إن شاء الله- ما ذكره الأصمعيّ (١) من الحذف والاجتزاء ببعض الكلمة أنّ أخوين كانا لا يتلاقيان فى كلّ حول إلا مرة فيقول أحدهما لصاحبه: ألا تا، فيقول الآخر بلى: فا، يريد الأول: ألا ترحل، فيقول الآخر: بلى فأفعل قال الشّاعر (٢) :
بالخير خيرات وإن شرّا فا ... ولا أخاف الشّر إلا أن تأا
وإنما همز، لأن القوافى على العين فجعل الهمزة بإزائها، وأولها:
إن شئت يا أسماء أشرفنا معاا ... بالخير خيرات وإن شرّا فأا