Skip to content

إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين

ابن خالويه

Printed page ١/ ١٦٩

البصريين. فقلبوا من الواو ياء وأدغموا الياء فى الياء.

وقرأ الباقون ﴿مَيْتاً﴾ بالتّخفيف خفّف من ثقل كراهية التشديد، يقال:

هيّن ليّن وهين لين. والميت-هاهنا-: الكافر فأحييناه بالإيمان.

٤٤ - وقوله تعالى: ﴿ضَيِّقاً حَرَجاً﴾ [١٢٥].

قرأ ابن كثير «ضَيْقا» خفيفا.

وقرأ الباقون ﴿ضَيِّقاً﴾ مشدّدا، وكذلك فى (الفرقان) (١).

وقرأ نافع وعاصم فى رواية أبى بكر «حرِجا» بكسر الراء.

وقرأ الباقون بالفتح، فقال قوم: الحرج والحرج؛ لغتان مثل الدّنف والدّنف. (٢) وقال آخرون: الحرج: الاسم. والحرج المصدر. فالحرج:

الضيّق. والحرج فى اللّغة الضّيق، ومعنى ضيّقا حرجا: الحرج أشدّ الضيق، كأنه قال: ضيّقا جدا.

٤٥ - وقوله تعالى: ﴿كَأَنَّما يَصَّعَّدُ فِي السَّماءِ﴾ [١٢٥].

قرأ ابن كثير «يصْعَد» خفيفا.

وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر «يصّاعد» بالألف وتشديد الصّاد أراد:

يتصاعد فأدغم.

وقرأ الباقون ﴿يَصَّعَّدُ﴾ بتشديد الصّاد والعين من غير ألف، أرادوا: / يتصعّد فأدغموا التّاء فى الصّاد، ومعناهن واحد، كلّه من الصّعود.

٤٦ - وقوله تعالى: ﴿اِعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ﴾ [١٣٥].

قرأ عاصم وحده فى رواية أبى بكر «مكاناتكم» بالجمع فى كلّ القرآن وقرأ الباقون ﴿مَكانَتِكُمْ﴾ ومعناه: تمكّنكم وأمركم وحالكم، أي اثبتوا على ذلك.