Skip to content

إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين

ابن خالويه

Printed page ١/ ١٣٢

وقرأ الباقون بالرّفع، وقد بيّنت علّته في (البقرة).

١٣ - وقوله تعالى: ﴿وَأُحِلَّ لَكُمْ ما وَراءَ ذلِكُمْ﴾ [٢٤].

قرأ حمزة والكسائيّ وحفص، عن عاصم ﴿وَأُحِلَّ لَكُمْ﴾ بالضمّ.

وفتحها الباقون، فمن ضمّ نسقه على قوله: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ﴾ ومن فتح قال: قبل الآية ﴿كِتابَ اللهِ عَلَيْكُمْ﴾ أي كتب عليكم كتابا وأحلّ لكم/ قال: وإنما اخترت الفتح لأنّه أقرب إلى ذكر الله.

ومن ضمّ قال: إنّما يأتي محظور بعد مباح أو مباح بعد محظور، وأحلّ بعد ما حرّم أحسن.

١٤ - وقوله تعالى: ﴿وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلاً كَرِيماً﴾ [٣١].

قرأ نافع وحده بالفتح وكذلك في (الحجّ) (١) بالفتح.

وقرأ الباقون بالضم، جعلوه مصدرا من أدخل كما قال تعالى: «ربّي أدخلنى مدخل صدق» (٢).

وأمّا نافع فإنه جعله من دخل مدخلا مثل: طلعت الشّمس مطلعا ودخلت مدخلا.

١٥ - وقوله تعالى: ﴿فَإِذا أُحْصِنَّ﴾ [٢٥] قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وعاصم برواية حفص ونافع ﴿فَإِذا أُحْصِنَّ﴾ بالضم.

وقرأ الباقون بالفتح.