Skip to content

إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين

ابن خالويه

Printed page ١/ ٩٢

وقرأ الباقون/ «أنأ حيى» بحذف الألف في كلّ القرآن في الدرج، واتّفقوا جميعا على إثباتها في الوقف، فمن أثبتها في الدرج، أتي بالكلمة على أصلها؛ لأن الألف في ﴿أَنَا﴾ بإزاء التاء في أنت، وقال (١) :

أنا ليث العشيرة فاعرفوني ... حميدا قد تسنّمت السّناما

فنصب «ليثا» «وحميدا» على المدح، وفي ﴿أَنَا﴾ لغات أربع؛ آنا فعلت، وأنا فعلت، وأن فعلت، وأنه فعلت، ومثله ﴿لكِنَّا هُوَ اللهُ رَبِّي﴾ (٢) ، روى عن نافع وابن عامر ﴿لكِنَّا هُوَ﴾ بالألف في الدّرج.

قرأ الباقون «لكنّ هو الله ربّي» بغير ألف، قال: واتفقوا على إثباتها في الوقف، لأنها في المصحف كتبت كذلك، إلا ما حدثني ابن مجاهد، وقال وهيب وابن الرّوميّ، عن أبي عمرو أنه قرأ: «لكنّه هو الله ربّي» بالهاء وأدغم الهاء في الهاء (٣) .

قال: وحدّثني إسماعيل قال: حدّثني المازنيّ في قوله ﴿لكِنَّا هُوَ اللهُ رَبِّي﴾ قال: الأصل: لكن أنا هو الله ربّي فنقلوا فتحة الهمزة إلى النّون وأسقطوا الهمزة،