فالتقدير: سقوا جارك لبنا وأطعموه سناما؛ لأن السنام لا يسقى (١) ، وقال آخر (٢) :
ورأيت زوجك فى الوغى ... متقلّدا سيفا ورمحا
معناه: حاملا رمحا؛ لأن الرّمح لا يتقلّد، قال الله تعالى (٣) : ﴿يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ﴾ بالنّصب كذلك قرأ الأعرج على تقدير: وسخّرنا الطّير.
ومن رفع ﴿غِشاوَةٌ﴾ فجعله ابتداء و ﴿عَلى﴾ خبره والتقدير: غشوة على أبصارهم: كقولك: زيد فى الدّار، وعلى أبيك ثوب، وثوب على أبيك.