إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
Printed page ١/ ٤٩
ابن عبد العزيز، ومحمد بن السميفع (١) «مالكَ يوم الدّين» على الدّعاء، يا مالك يوم الدين، فقد ذكرته في «الشّواذّ» (٢) ولا أذكر في هذا الكتاب غير حروف السبعة وعللها.
٢ - وقوله: ﴿اِهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ [٦]
قرأ ابن كثير «السّراط» بالسّين، وكذلك في كلّ القرآن على أصل الكلمة.
وقرأ الباقون: ﴿الصِّراطَ﴾ بالصّاد، وإنّما قلبوا السّين صادا؛ لأنّ السين مهموسة والصّاد مجهورة، وهي من حروف الإطباق، والسّين مفتحة، وقلبوا السين صادا لتكون/مؤاخية للسين في الهمس والصّفير، وتؤاخي الصّاد في الإطباق، إلا حمزة فإنه يشم الصّاد زايا، وذلك أن الزاي تؤاخي السين في الصّفير وتؤاخي الصّاد في الجهر، وكذلك قوله (٣): ﴿حَتّى يُصْدِرَ الرِّعاءُ﴾ بإشمام الزّاي، وأنشد ابن دريد ﵁ (٤):