إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
أبي عبد الرحمن، عن عثمان قال: قال رسول الله ﷺ: «خياركم من قرأ القرآن وأقرأه» (١) .
قال: وحدّثنا الرّماديّ قال: حدّثنا يحيى بن عبد الحميد قال: حدّثنا ابن المبارك. عن عوف قال: بلغني عن سليمان بن جابر، عن ابن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ: «وإنّي امرؤ مقبوض، فتعلّموا القرآن وعلّموه النّاس: وتعلّموا الفرائض وعلّموها الناس، وتعلّموا العلم وعلّموه الناس» (٢) .
وحدّثنا أبو عبد الله الفقيه قال: حدّثني أحمد بن محمد بن يحيي، قال:
حدّثنا زيد بن حباب قال: حدّثنا حسين بن واقد قال: حدّثني أبو غالب قال:
قلت لأبي أمامة: حدّثنا ما سمعت من رسول الله ﷺ، قال: «كان حديث رسول الله ﷺ القرآن، كان يكثر الذّكر، ويطيل الصّلاة، ويقصّر الخطبة، ولا يستنكر أن يمشى مع المسكين الضّعيف حتّى يفرغ من حاجته».
وحدّثني الحسين بن إسماعيل قال: /حدّثنا يعقوب، عن هشيم، عن حميد، عن أنس قال: كانت الأمة تلقى النّبي ﷺ، فتأخذ بيده فتنطلق به إلى حاجتها.
وحدّثني محمد بن العبيد الفقيه قال: حدّثنا الخزاز أحمد بن علي قال:
حدّثنا النّعمان بن شبل قال: حدّثنا يحيى بن أبي روق. عن أبيه، عن الضّحاك في قوله تعالى: ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا﴾ (٣) قال: هم حملة القرآن.