إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
وكان أبو عمرو والكسائى ﵄ نحويين. وكان عاصم أفصح بيانا. كان إذا تكلّم يكاد تدخله خيلاء (١) .وكان مرض سنتين فلمّا نقه (٢) من علته قام فما أخطأ حرفا.
قال أبو عبد الله-﵀: وحدّثنى أبو بكر بن مجاهد-﵀ -قال: حدّثنا ابن شاكر، قال: حدّثنى يحيى بن آدم، عن أبى بكر بن عيّاش، عن عاصم، أنه كان يقرأ بالهمز والمدّ والقراءة الشّديدة، وكان لا يرى الإمالة والإدغام، وكانت قراءة حمزة بهما.
وذهب حمزة-كما حدّثنى به ابن مجاهد-قال: حدّثنا عبد الله بن محمد قال: حدّثنا منصور بن أبى مزاحم، قال: حدّثنا سليمان بن أرقم عن الزّهري عن سالم عن أبيه قال: «نزل القرآن بالتّحقيق».
قال: حدّثنا البزّىّ قال: حدّثنا أبو حذيفة/عن شبل عن ابن أبى بحر عن مجاهد فى قوله (٣) : ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً﴾ قال: ترسّل فيه ترسّلا.
قال: وحدّثنا عبّاس الدّوريّ، قال: حدّثنا إسحاق بن منصور قال: