إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
وأحد-هاهنا-: الله.
٥ - وقوله تعالى: ﴿نارٌ مُؤْصَدَةٌ﴾ [٢٠].
قرأ أبو عمرو وحمزة وحفص عن عاصم: ﴿مُؤْصَدَةٌ﴾ بالهمز مفعلة من أصدت الباب أى: أطبقته مثل آمنت، فاء الفعل همزة.
وقرأ الباقون بترك الهمز جعلوه من أوصدت، فاء الفعل واو مثل النار الموقدة، من أوقدت.
فأمّا فتحة الدّال فى ﴿مُؤْصَدَةٌ﴾ والميم فى: ﴿الْمَشْأَمَةِ﴾ فإجماع؛ وإنما ذكرته لأنّ ابن مجاهد حدثنى عن الخزاز عن القطعى عن أبى الربيع عن حفص «مؤصدية» بإمالة الدال، و ﴿الْمَشْأَمَةِ﴾ بكسر الميم. وهذه لغة أعنى إمالة الحرف الذى يلى هاء التأنيث كقولهم: القيامة والآخرة ورحمة، واللّغة الأولى الاختيار؛ لأنّ هاء التأنيث يفتح ما قبلها فى جميع كلام العرب إلا فى موضع واحد، وهو قولهم: هذه؛ لأن هذه بدل من ياء والأصل هذى، تقول: هذه المرأة، وهذى المرأة، وينشد (١):