[٤٤]- ﴿لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ﴾ وقف حسن (١) والأخفش (٢) وكافيان (٣) وتم الكلام عند محمد بن عيسى (٤)، وفيمن قرأ ﴿أَأَعْجَمِيٌّ﴾ بالاستفهام أحسن، أي: هذا القرآن أعجمي ونبي عربي كيف هذا، وهي قراءة الجماعة، ومن قرأ بهمزتين أو من قرأ بهمزة واحدة مقطوعة فلا يحسن الوقف عليه بل يقف على قوله: ﴿عَرَبِيٌّ﴾(٥)، وهو وقف تام عند أبي بكر (٦) واللؤلؤي وأبي القاسم وابن مجاهد (٧) ونافع (٨).
وقال نصير: «من استفهم أو لا يستفهم فالوقف عند قوله: ﴿عَرَبِيٌّ﴾» (٩).
وبالهمزتين قراءة أهل الكوفة غير حفص، وبهمزة واحدة قراءة هشام عن ابن عامر (١٠).
﴿هُدًى وَشِفَاءٌ﴾ يحتمل أن يكون ﴿وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ مبتدأ منقطعًا مما قبله وخبره قوله: ﴿فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ﴾(١١)، ﴿عَمًى﴾ كاف (١٢)، ﴿بَعِيدٍ﴾ سنة