منازل القرآن في الوقوف
Printed page ٣٥١
[١٦٤]- ﴿رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ﴾ وقف أبي بكر (١)، ﴿إِلَّا عَلَيْهَا﴾ حسن كاف (٢)، ﴿وِزْرَ أُخْرَى﴾ كاف (٣)، ﴿تَخْتَلِفُونَ﴾ سنة.
[١٦٥]- ﴿فِي مَا آتَاكُمْ﴾ كاف (٤) وأبوي بكر (٥)، ﴿سَرِيعُ الْعِقَابِ﴾ قال بعضهم: وقف حسن (٦).
قال أبو بكر: «هذا وقف قبيح؛ لأنه مقرون بما بعده، وهو ﴿وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (٧).»
وقوفهم في سورة الأعراف
[١]- ﴿المص﴾ وقف أبو حاتم على ألف ولام وميم، على أيهن شاء كقراءة أبي جعفر (٨)، ﴿المص﴾ وقف كاف (٩).
وأحسن منه لمن عدها وهو: الكوفي (١٠) ثم يبتدئ ﴿كِتَابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ﴾ [٢] على معنى: هذا كتاب أنزل إليك (١١)، ودليل هذا التأويل قول الفراء شعر:
فبعثت جاريتي فقلت لها اذهبي … قولي محبك هائمًا مخبولا (١٢)
معناه: قولي هذا محبك، ومن رفع الكتاب بـ ﴿المص﴾ فلا يحسن الوقف على ﴿المص﴾،