Printed page ٩٩٩
وقوفهم في سورة الملك[١]- ﴿بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ يجوز الوقف (١) ، ﴿قَدِيرٌ﴾ يوصل (٢) ، وقيل: يجوز الوقف (٣) .
[٢]- ﴿عَمَلًا﴾ كاف (٤) ، ﴿الْغَفُورُ﴾ فيه [فيه] (٥) قولان (٦) .
[٣]- ﴿طِبَاقًا﴾ وقف يعقوب (٧) ، ﴿مِنْ تَفَاوُتٍ﴾ وقف أبي بكر (٨) والأخفش (٩) ، ﴿مِنْ فُطُورٍ﴾ حسن [بعضهم] (١٠) ، وهو وقف الأخفش، [﴿هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ﴾ حسن] (١١) .
[٤]- ﴿كَرَّتَيْنِ﴾ ليس يوقف؛ لأن ﴿يَنقَلِبْ﴾ جواب الأمر (١٢) ، ﴿وَهُوَ حَسِيرٌ﴾ سنة (١٣) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) والوقف عليها: مفهوم عند الخزاعي، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإبانة ٩٨/ أ، والهادي ٣/ ١٠٨٣. ↩︎
(٢) ووجه ذلك: أن قوله تعالى: ﴿الَّذِي خَلَقَ﴾ نعتًا لما قبله أو بدلًا منه. ينظر: المرشد ٢/ ٧٩٢، والاقتداء ص ١٧٢٦. ومنار الهدى ٢/ ٣٥١. ↩︎
(٣) والوقف عليها: كافيًا عند العماني إن جعلنا ﴿الَّذِي خَلَقَ﴾ خبر لمبتدأ محذوف، والتقدير: هو الذي خلق، أو في موضع نصب، والتقدير: أعني الذي خلق. ينظر: المرشد ٢/ ٧٩٢. ↩︎
(٤) والوقف عليها: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٣/ ١٠٨٣. ↩︎
(٥) وجدتها في النسخة الخطية، وهي مكررة. ↩︎
(٦) الأول: أنه لا يحسن الوقف عليها، والثاني: أن الوقف عليها كافيًا، وكلا القولان علتهما كالعلة المذكورة في الوقف على قوله تعالى: ﴿قَدِيرٌ﴾ [١]. ينظر: المرشد ٢/ ٧٩٢، والاقتداء ص ١٧٢٦، ومنار الهدى ٢/ ٣٥١. ↩︎
(٧) ينظر: الهادي ٣/ ١٠٨٣. ↩︎
(٨) ينظر: الإيضاح ٢/ ٩٤٢، والإبانة ٩٨/ أ. ↩︎
(٩) ينظر: الإبانة ٩٨/ أ، والهادي ٣/ ١٠٨٣. ↩︎
(١٠) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (عند بعضهم)؛ ليستقيم الكلام. ينظر: الإبانة ٩٨/ أ، والهادي ٣/ ١٠٨٣. ↩︎
(١١) وجدتها في النسخة الخطية، وهي مكررة. ↩︎
(١٢) ينظر: الإبانة ٩٨/ أ، والمرشد ٢/ ٧٩٢. ↩︎
(١٣) وهي رأس آية باتفاق علماء العدد، وكذا كل ما جاء في هذه السورة ونصَّ المصنف على أنه (وقف سنة أو ءاية) دون تقييد. ينظر: التبيان للعطار ص ٣٤٨ - ٣٤٩، والبيان للداني ص ٢٥١. ↩︎