منازل القرآن في الوقوف
ومن جره وهي قراءة عاصم وحمزة (١) على أنه مردود إلى قوله: ﴿عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ وعلم قيله يارب (٢)، ﴿لَا يُؤْمِنُونَ﴾ وقف كاف والأخفش في الفرش (٣) والإبانة توصل بها.
[٨٩]- ﴿وَقُلْ سَلَامٌ﴾ كاف (٤)، وفيمن قرأ ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ بالياء أكفى (٥)، على معنى: أن الله تعالى أمر النبي ﵇ أن يقول للمشركين في بدء الإسلام، ﴿فَاصْفَحْ عَنْهُمْ﴾ أي: فاعف عنهم، ﴿وَقُلْ سَلَامٌ﴾ أي: آمنهم من نفسك، ثم استأنف الخبر فيقول: يعلمون يا محمد (٦)، وهي قراءة الجماعة (٧).
ومن قرأ بالتاء وهي قراءة نافع وابن عامر (٨) على معنى: أنه أمر يقول لهم: سلام ويقول لهم: سوف تعلمون على معنى: أنه أمره أن يقول لهم: سلام، ويقول لهم: سوف تعلمون (٩).
وقوفهم في سورة الدُّخان
[١]- ﴿حم﴾ تقدم ذكره (١٠).
قال أبو بكر: «إن جعلت ﴿حم﴾ جواب القسم وقفت على ﴿الْمُبِينِ﴾ [٢] وإن جعلت الجواب ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ﴾ [٣] وقفت على ﴿مُنْذِرِينَ﴾» (١١).
وقال بعضهم: الجواب ﴿إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ﴾ وهو الوقف (١٢).