[١]- ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ وقف تام (١)، ووقف بسنة أيضًا؛ لأن النبي ﷺ وقف عليها وعدها [بآية] (٢) في خنصره (٣)، [وفمن] (٤) عدها الوقوف أحسن، وهم أهل مكة والكوفة (٥).
﴿بِسْمِ اللَّهِ﴾ حسن وليس بتمام؛ لأن ﴿الرَّحْمَنِ﴾ نعت الله، والنعت متعلق بالمنعوت فلا يحسن الابتداء به؛ لأنه جارٍ على ما قبله (٦)، والوقوف على ﴿الرَّحْمَنِ﴾ حسن غير تام (٧)؛ لأنه متعلق ﴿الرَّحِيمِ﴾، والوقوف على ﴿الرَّحِيمِ﴾ تام.
ثم اعلم أن من وصل التسمية بـ ﴿الْحَمْدُ﴾ [٢] لم يُعرب الألف (٨) - أعني الحمد -[من أعربها] (٩) فقد لحن لا يجوز صلاته؛ لأنها ألف الوصل أبدًا كانت محذوفة في اللفظ في حال