اعلم أن أدب القارئ في حاليه بعد قراءته بترتل وتدبر أن يأتي بالوقوف واحدًا فواحدًا من غير إخلال به؛ فإن قطع وِرْدَه كان وقفه في آخر سورة، أو آخر قصة، أو آخر ءاية متفق على عدها مما لا يتصل بما قبله لفظًا ولا معنى (١)، فهذه أحسن الوقوف [و] (٢) انتهاء ثم يكون بعد ذلك استراحة في أثناء القراءات (٣) على وقف تام ثم على حسن ثم على كاف.
وأما في وقوف البيان (٤): فإنه يوميء إليها إيماء واقف واصل.
وإذا اجتمع وقفان وتساويا في الحسن فليقف في أيهما شاء، [فإن أحدهما] (٥) آخر الآية فليقصده، [فالوقف] (٦) للسنة (٧)، فإن أراد أن يأتي بهما معا فليخفف الوقف الأول [واستراح] (٨) في آخرها (٩).