وحكى عن بعض المفسرين ﴿حَرِيصٌ عَلَيْكُم﴾ ينقطع الكلام؛ لأنه خطاب لأهل مكة ثم ابتدأ ﴿بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ ومن جعل ﴿رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ من نعت الرسول لم يقف على ﴿عَلَيْكُم﴾(٢)، ﴿رَحِيمٌ﴾ سنة.
[١٢٩]- ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ وقف الرازي (٣)، ﴿عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ﴾ كاف (٤)، ﴿الْعَظِيمِ﴾ سنة.
وقوفهم في سورة يونس ﵇
[١]- ﴿الر﴾ وقف وقفة خفيفة على ألف ولام وراء، أبو جعفر (٥).
قال بعضهم: ﴿الر﴾ وقف ثم يبتدئ ﴿تِلْكَ آيَاتُ﴾ على أنه خبر الابتداء (٦)، ﴿تِلْكَ﴾ التي جرى ذكرها (٧)، ﴿الْحَكِيمِ﴾ آية إلا أني لا أحب الوقف عليه لفتحة الألف التي بعدها، ولا يحسن الفتح في الابتداء (٨).
[٢]- ﴿أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ﴾ وقف عند بعضهم (٩)، وإن عطفت ﴿وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ فلا يحسن الوقف عليه (١٠).