اعلم أن الوقف الحسن في آخر التسمية في أي حال كان؛ سواءً كان في الصلاة، أو في القرآن، أو في الكلام فهو الوقف الحسن عليها؛ لأنها كلام تام مفهوم (١)، وفي أوائل السور أحسن؛ سيما فيمن عدها آيةً في أول فاتحة [الكتاب] (٢) فإنه أحسن وأفضل للسنة.
وعدها أهل مكة والكوفة (٣)، ومن لم يعد (٤) فالوقف أحسن أيضًا؛ لأن آخرها منقطع لما بعدها في المعنى.
وأما فيما عدا الفاتحة فلم يعد القراء منها آيةً [آية] (٥)؛ بل عدوها بعض ءاية من سورة النمل (٦).