الكوفة (١). وقال بعضهم: لا يحسن الوقف على ﴿مُسْتَقِيمٍ﴾؛ لأن ﴿دِينًا﴾ بدل من ﴿صِرَاطٍ﴾ أي: هداني صراطًا مستقيمًا دينًا قيمًا كما قال: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ [الفاتحة: ٦]، وكقوله: ﴿وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا﴾ [الفتح: ٢] (٢)، ﴿مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ﴾ وقف حسن عند بعضهم (٣).
وقال أبو إسحاق: «﴿حَنِيفًا﴾ حال من ﴿إِبْرَاهِيمَ﴾» (٤).
وقال أبو علي بن سليمان (٥): «هو نصب بإضمار (أعني)» (٦).
﴿مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ سنة.
[١٦٢]- ﴿لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ آية ليست بوقف (٧).
[١٦٣]- ﴿لَا شَرِيكَ لَهُ﴾ وقف نافع (٨) وأبي علي (٩)، ﴿وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ﴾ تم الكلام عند أبي عبد الله يعنيبذالك امرت: من عند قوله: ﴿إِنَّ صَلَاتِي﴾(١٠)، ﴿الْمُسْلِمِينَ﴾ سنة.