[٢]- ﴿حَرَجٌ مِنْهُ﴾ وقف كافي عند أبي حاتم (٢)، وأنكر أبو بكر هذا الوقف؛ لأن فيه تقديمًا وتأخيرًا معناه: كتاب أنزل إليك لتنذر به فلا يكن في صدرك حرج منه (٣)، ﴿لِتُنْذِرَ بِهِ﴾ وقف نافع (٤).
﴿لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ وقف [فمن] (٥) جعل ﴿اتَّبِعُوا﴾ [٣] أمرًا مستأنفًا (٦)، ومن جعله على معنى: وليقول اتبعوا فلا يحسن الوقف عليه (٧) غير أنه سنة (٨).
[٣]- ﴿مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ﴾ ابن مجاهد (٩) وتمام عند بكر (١٠) وأبي حاتم (١١) وأبي عبد الله (١٢)،
﴿مَا تَذَكَّرُونَ﴾ سنة.
[٤]- ﴿أَهْلَكْنَاهَا﴾ وقف الرازي.
قلت: لا وقف؛ لأن الفاء في قوله: ﴿فَجَاءَهَا﴾ بمعنى الواو أي: وقد جاءهم بأسنا قبل [فما] (١٣) ذكره الفراء (١٤).