Printed page ٨١
اختلاف [تَذْكُرَهُ] (١) ، وأن وصل الجميع بالتاء لا غير (٢) .
فصلوبعد هذه التاءات هاءات ربما يشتبه على الحادث بالمقلوبة (٣) وهي على ثلاثة أضرب:
- هاء الأصل مثل: ﴿إِلَهٍ﴾ [المائدة: ٧٣].
- وهاء الضمير نحو: ﴿مَثْوَاهُ﴾ [يوسف: ٢١].
- وهاء الاستراحة (٤) وإليها الفصل في الفصل وهي في تسعة مواضع (٥) :
﴿كِتَابِيَهْ﴾ (٦) ، و ﴿حِسَابِيَهْ﴾ (٧) أربعهن (٨) ، و ﴿مَالِيَهْ﴾ (٩) ، و ﴿سُلْطَانِيَهْ﴾ (١٠) ، و ﴿مَا هِيَهْ﴾ (١١) وكذا ﴿يَتَسَنَّهْ﴾ (١٢) ، و ﴿اقْتَدِهْ﴾ (١٣) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) أي: تَذكّره أنت أيها القارئ فقد سبق تفصيل الخلاف في الوقف على هاء التأنيث التي كتبت تاءً. ↩︎
(٢) ينظر: الكامل للهذلي ١/ ٤٩٩، واللآلي الفريدة ١/ ٥١١. ↩︎
(٣) أي: بالهاء المنقلبة عن تاء التأنيث. ↩︎
(٤) يقصد بها (هاء السكت)، وتسمى (هاء الاستراحة)؛ لأن محلها أصلًا الوقف، وهو فرصة لأخذ النَّفَس، ومظنة استراحة القارئ، و (هاء السكت)؛ لأنه يسكت عليها دون آخر الكلمة. ينظر: شرح التصريح على التوضيح ٢/ ٦٣٢، ومختصر العبارات ص ١٢٦، وأثر القراءات القرآنية في الصناعة المعجمية ص ١٤٤. ↩︎
(٥) وعددها سبع كلمات في تسعة مواضع. ينظر: مختصر هجاء التبيين ٢/ ٣٠٤. ↩︎
(٦) وردت في موضعين في الحاقة، الأول قوله تعالى: ﴿فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ﴾ [١٩]، والثاني قوله تعالى: ﴿فَيَقُولُ يَالَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ﴾ [٢٥]. ↩︎
(٧) جاءت في موضعين في الحاقة، أولهما قوله تعالى: ﴿إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ﴾ [٢٠]، والثاني قوله تعالى: ﴿وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ﴾ [٢٦]. ↩︎
(٨) أي: جملة المواضع التي وردت فيها الكلمتان أربعة مواضع. ↩︎
(٩) جاءت في قول الله تعالى: ﴿مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ﴾ [الحاقة: ٢٨]. ↩︎
(١٠) جاءت في قول الله تعالى: ﴿هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ﴾ [الحاقة: ٢٩]. ↩︎
(١١) جاءت في قول الله تعالى: ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ﴾ [القارعة: ١٠]. ↩︎
(١٢) جاءت في قول الله تعالى: ﴿فَانظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ﴾ [البقرة: ٢٥٩]. ↩︎
(١٣) جاءت في قول الله تعالى: ﴿فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ﴾ [الأنعام: ٩٠]. ↩︎