[٢٤]- ﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ [وقف ﴿اللَّهِ﴾] (٤) وقف الرازي (٥)، ﴿عَنِ السَّبِيلِ﴾ مثله (٦)، ﴿لَا يَهْتَدُونَ﴾ آية ووقف فيمن خفف ﴿أَلَا يَسْجُدُوا﴾ [٢٥] (٧) وهي قراءة الكسائي وأبي جعفر ورويس (٨) [وان ورويس] (٩)، وإن وقفوا على هذا المذهب على ﴿أَلَا﴾ في حال الضرورة، ووقفوا ﴿أَلَا يَا﴾ ثم يبتدؤون ﴿اسْجُدُوا﴾ بضم الألف على الأمر، على معنى أن الهدهد قال لهم: يا هؤلاء اسجدوا لله (١٠).
ومن شدد ﴿أَلَّا﴾ وهي قراءة الباقين فعلى هذا المذهب لا يقفون على: ﴿لَا يَهْتَدُونَ﴾؛ لأنه من قول سليمان، قال: هلا يسجدوا لله (١١)، والدليل على هذا التأويل: قراءة الأعمش أنه قرأ (هلَّا يسجدون لله) (١٢).