Skip to content

منازل القرآن في الوقوف وقوفهم في سورة النمل

منازل القرآن في الوقوف

ابن الأخشيذ

Printed page ٦٩٢

﴿أَمْ﴾ بمنزلة الاستفهام، كما قال تعالى: ﴿مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ * أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ﴾ [السجدة: ١ - ٢]، بمعنى: أيقولون (١)، ﴿مِنَ الْغَائِبِينَ﴾ آية والوصل أحسن (٢).

[٢١]- ﴿مُبِينٍ﴾ سنة.

[٢٢]- ﴿غَيْرَ بَعِيدٍ﴾ ليس يوقف، قلتُ: لأن بعده جواب ما قبله (٣). ﴿بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ﴾ وقف الرازي (٤)، ﴿يَقِينٍ﴾ سنة.

[٢٣]- ﴿تَمْلِكُهُمْ﴾ وقف الرازي (٥)، ﴿مِنْ كُلِّ شَيْءٍ﴾ كاف (٦) على معنى: كل شيء شيئًا (٧)، ﴿وَلَهَا عَرْشٌ﴾ وقف نافع (٨) في كتاب الرازي.

وذكر أبو الفضل الخزاعي في كتاب الإبانة: «﴿عَرْشٌ﴾ وقف عند بعضهم، ثم يبتدئ: ﴿عَظِيمٌ﴾ على معنى: عظيم عبادتهم الشمس والقمر، واحتج من نصر هذا التأويل بأن عرشها أحقر وأدون شأنًا من أن يصفه الله سبحانه بالعظيم، فدلَّ على أن عظيمًا يكون مع ﴿وَجَدْتُهَا﴾» (٩).

وأنكر أبو بكر بن الأنباري هذا الوقف فقال: «لا يجوز أن يقف على الـ ﴿عَرْشٌ﴾ إلا على قبح؛ لأن ﴿عَظِيمٌ﴾ نعت العرش، ولو كان متعلقًا بـ ﴿وَجَدْتُهَا﴾ لقلت: عظيمًا وجدتها، وهذا محال من كل وجه» (١٠).