Skip to content

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد

محمد بن حمود الوائلي

Printed page ٨/ ٤٩٦٢

القول الثاني: أنه مكروهٌ كراهةَ تنزيهٍ لا كراهةَ تحريمٍ (١).

القول الثالث: أنه مباحٌ (٢)، وهو ما نقول به؛ لأن الله ﷾ أَثنَى على الذين يوفون بنذورهم، فقال ﷾: ﴿يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا (٧)﴾ [الإنسان: ٧]، فجاء ذلك في مَقام المدح (٣).