Skip to content

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد

محمد بن حمود الوائلي

Printed page ٨/ ٤٥٨٣

قوله: (فَهُمُ الضِّعْفُ).

يعني: أن الألف من المسلمين، يقابل ألفين من أعدائهم، ولا يجوز فرار المسلمين من أمامهم.

قوله: (وذلك مُجْمَعٌ عليه (١)؛ لقوله تعالى: ﴿الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا﴾ الآيَةَ [الأنفال: ٦٦]).

فقد كان الواحد يلزمه الوقوف أمام العشرة في أول الأمر؛ ثم قال الله ﷾ في الآية التي تليها: ﴿الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفً﴾ [الأنفال: ٦٦]، فخفَّف الله على المؤمنين؛ فصار الواحد يقف أمام الاثنين فقط، ولا يفرُّ من أمامهم.

قوله: (وَذَهَبَ ابْنُ المَاجِشُون، وَرَوَاهُ عَنْ مَالِكٍ: أَنَّ الضِّعْفَ إِنَّمَا يُعْتَبَرُ فِي القُوَّةِ، لَا فِي العَدَدِ!) (٢).

هذا القول في حقيقة الأمر: ضعيف، وإنما القول المشهور: