Skip to content

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد

محمد بن حمود الوائلي

Printed page ٥/ ٢٨٨١

يومين (١)، لكن هذا هو الوقت الأفضل، فإن أخرجها بعد ذلك فهي صدقة من الصدقات (٢).

إذًا هذا هو الوقت، فإذا ما أُخِّرت صلاة الفطر تَمَكَّن المسلمون من إخراج زكواتهم؛ هذا واحد.

بالنسبة لصلاة عيد الأضحى يُعَجَّل بها؛ حتى يتمكن الناس من العودة إلى ذبح نُسكهم؛ أي: ضحاياهم؛ ليكون عندهم متسع من الوقت.

ينبغي للمسلم أن يُفطر على تمرات، كما فعل رسول اللَّه ﷺ قبل الخروج لصلاة عيد الفطر، أمَّا صلاة الأضحى فلا؛ حتى يكون أول ما يتناول إنَّما هو من أضحيته؛ اقتداء برسول اللَّه ﷺ، وليس ذلك من الواجبات، لكن ذلك أمر مستحب.

* قوله: (وَأَنَّهُ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَرْجِعَ على غَيْرِ الطَّرِيقِ الَّتِي مَشَى عَلَيْهَا).

هكذا فعل رسول اللَّه ﷺ، كان إذا خرج من طريق خالفه؛ فرجع من