Skip to content

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد الباب الأول: القول في الوتر

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد

محمد بن حمود الوائلي

Printed page ٥/ ٢٥٤٢

قال المصنف رحمه اللَّه تعالى:

(البَابُ الأَوَّلُ: القَوْلُ فِي الوِتْرِ)

لعلَّ المُؤلِّف بدَأ بالوتر للاختلاف فيه بَيْن الوُجُوب وعدمه؛ فالكلام يتعلَّق بحكمه.

ولأنَّ الكلام فيه متشعب -مع أنه ليس فيه إلا قولان- ولعله قدمه مع أنه عندما ذكره في المقدمة قدم عليه ركعتي الفجر، ولكن لما في بحث الوتر من تفصيلٍ في معرفة حكمه، ووقته، وصفته، وما فيه من قنوتٍ، وغيره من الأحكام المترتبة عليه، وما يتعلَّق بعدده أيضًا.

وَالوِتْر بكَسْر الواو وفَتْحها (١)، وقَوْله تعالى: ﴿وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (٣)﴾ [الفجر: ٣] بفتح الواو.

* قوله: (وَاخْتَلَفُوا فِي الوِتْرِ فِي خَمْسَةِ مَوَاضِعَ، مِنْهَا فِي حُكْمِهِ،