Skip to content

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد

محمد بن حمود الوائلي

Printed page ٣/ ١٠٠٩

وجبريل ﵇ صلى بالرسول ﷺ الظهر في اليوم الثاني، في الوقت الذي صلى به العصر في اليوم الأول.

وصلى به المغرب في اليوم الثاني، في الوقت الذي صلاه به في اليوم الأول، ولذا يقول كثير من العلماء: إن للمغرب وقتًا واحدًا.

وصلى به العشاء في اليوم الثاني، عندما مضى ثلث الليل، أو نصفه.

وثبت عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي، لَأَخَّرْتُ صَلَاةَ العِشَاءِ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ، أَوْ نِصْفِ اللَّيْلِ" (١).

وثبت أن الرسول ﷺ كان يصلي الفجر بغَلَس -تارةً (٢)، ويصلي الفجر ويسفر بها تارةً (٣).

• مسألة:

أيهما أفضل في صلاة الفجر التغليس أم الإسفار؟! (٤).

الجواب:

الراجح: أن الأفضل هو التغليس؛ لأن آخر الأمرين من الرسول ﷺ