Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٣٥ - باب الأمن وذهاب الروع في المنام

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٣/ ٦٧٤

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ جَهَنَّمَ. ثُمَّ أُرَانِي ¬ (١) لَقِيَنِي مَلَكٌ فِي يَدِهِ مِقْمَعَةٌ مِنْ حَدِيدٍ فَقَالَ لِي: لَمْ تُرَعْ ¬ (٢)، نِعْمَ الرَّجُلُ أَنْتَ لَوْ تُكْثِرُ الصَّلَاةَ. فَانْطَلَقُوا بِي حَتَّى وَقَفُونِي بِجَهَنَّمَ مَطْوِيَّةٌ ¬ (٣) كَطَيِّ الْبِئْرِ، لَهُ قُرُونٌ ¬ (٤) كَقَرنِ الْبِئْر، بَينَ كُلِّ قَرْنَينِ مَلَكٌ بِيَدِهِ مِقْمَعَةٌ مِنْ حَدِيدٍ، وَأُرَى فِيهَا رِجَالًا مُعَلَّقِينَ بِالسَّلَاسِلِ، رُءُوسُهُمْ ¬ (٥) أَسْفَلُهُمْ ¬ (٦)، عَرَفْتُ فِيهَا رِجَالًا

"إِنِّي" ثبت في صـ. "لَمْ تُرَعْ" كذا في سـ، حـ، صـ، ذ، وفي نـ: "لَنْ تُرَاعَ"، وفي نـ: "لَنْ تُرَعْ". "وَقَفُونِي بِجَهَنَّمَ" في نـ: "وَقَفُو بِي عَلَى شفِيرِ جَهَنَّمَ فَإِذَا هِيَ"، وفي نـ: "وَقَفُو بِي جَهَنَّمَ"، وفي نـ: "وَقَفُونِي جَهَنَّمَ"، وفي نـ: "وَقَفُونِي عَلَى جَهَنَّمَ"، وفي نـ: "وَقَفُونِي عَلَى شَفِيرِ جَهَنَّمَ". "لَهُ" في هـ، ذ: "لَهَا". "كَقَرْنِ الْبِئْرِ" في نـ: "كَقُرُونِ الْبِئْرِ".

===

¬(١) بضم الهمزة، "قس" (١٤/ ٥٣٩).

¬ (٢) قوله: (لم ترع) وفي بعضها: "لن ترع" من الروع وهو الفزع. فإن قلت: لن ناصبة لا جازمة؟ قلت: قال ابن مالك: سكن العين للوقف ثم شبهه بسكون الجزم فحذف الألف قبله، ثم أجري الوصل مجرى الوقف، ويجوز أن يكون جزمًا، والجزم بـ"لن" لغة حكاها الكسائي، "ك" (٢٤/ ١٢٨). ["فتح الباري" (١٢/ ٤١٩)].

¬ (٣) أي: مبنية الجوانب، "مجمع" (٣/ ٤٧٧).

¬ (٤) قوله: (قرون) جمع قرن، وفي رواية الكشميهني: لها قرون، وهي جوانبها التي تبنى من حجارة توضع عليها الخشبة التي تعلق فيها البكرة، والعادة أن لكل بئر قرنين، "ع" (١٦/ ٣٠٧).

¬ (٥) أي: منكسين، "ع" (١٦/ ٣٠٧).

¬ (٦) أي: في أسفلهم، "ك" (٢٤/ ١٢٨).