Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٣٥ - باب الأمن وذهاب الروع في المنام

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٣/ ٦٧٣

قَالَ: حَدَّثَنَا صَخْرُ بْنُ جُوَيْرِيَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا نَافِع: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ قَالَ: إِنَّ رِجَالًا مِنْ أَصْحَابِ رَسولِ اللَّهِ ﷺ كانُوا يَرَوْنَ الرُّؤْيَا عَلَى عَهْدِ رَسولِ اللَّهِ ﷺ فيَقُصُّونَهَا عَلَى رَسولِ اللَّهِ ﷺ فيَقُولُ فِيهَا ¬ (١) رَسُولُ الله ﷺ ما شَاءَ اللَّه، وَأَنَا غُلَام حَدِيثُ السِّنِّ وَبَيتِي الْمَسْجِدُ ¬ (٢) قَبلَ أَنْ أَنْكِحَ، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: لَوْ كَانَ فِيكَ خَيرٌ لَرَأَيْتَ مِثْلَ مَا يَرَى هَؤُلَاءِ. فَلَمَّا اضْطَجَعْتُ لَيلَةً قُلْتُ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ فِيَّ خَيرًا فَأَرِنِي رُؤْيَا ¬ (٣). فَبَينَمَا أَنَا كَذَلِكَ إِذْ جَاءَنِي مَلَكَانِ فِي يَدِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِقْمَعَةٌ ¬ (٤) مِنْ حَدِيدٍ، يُقْبِلَانِ بِي ¬ (٥)، وَأَنَا بَينَهُمَا أَدْعُو اللَّهَ:

"أَنَّ ابْنَ عُمَرَ" في نـ: "عَنِ ابْنِ عُمَرَ". "حَدِيثُ السِّنِّ" في هـ، ذ: "حَدثُ السِّنِّ". "خَبر" في ذ: "خَيرًا". "لَيلَةً" في سـ، حـ، هـ، ذ: "ذَاتَ لَيلَةٍ". "فَبَينَمَا" في ذ: "فَبَينَا". "يُقْبِلَانِ بِي" كذا في عسـ، ذ، وفي سـ، هـ: "يُقْبِلَا بِي"، وفي حـ: "يُقْبِلَانِ"، وفي صـ: "يُقْبِلَانِي"، وزاد في نـ: "إِلَى جَهَنَّمَ".

===

¬(١) أي: يعبرها، "ف" (١٢/ ٤١٨).

¬ (٢) أي: كنت أسكن في المسجد قبل أن أتزوج، "ع" (١٦/ ٣٠٧)، "ك" (٢٤/ ١٢٧).

¬ (٣) غير منصرف، "ع" (١٦/ ٣٠٧)، "ك (٢٤/ ١٢٧).

¬ (٤) قوله: (مقمعة) بكسر الميم وسكون القاف والجمع مقامع. قال الكرماني: هي العمود، أو شيء كالمحجن يضرب به رأس الفيل. وقال غيره: هي كالسوط من حديد رأسها معوج. وأغرب الداودي فقال: المقمعة والمقرعة واحد، "ع" (١٦/ ٣٠٧). المقرعة: السوط، وكل ما ضربت به، "قاموس".

¬ (٥) قوله: (يقبلان بي) من الإقبال ضد الإدبار، أو من: أقبلته الشيء: إذا جعلته يلي قبالته، "ع" (١٦/ ٣٠٧)، "ك" (٢٤/ ١٢٧).