Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١ م - باب من اختار الضرب والقتل والهوان على الكفر

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٣/ ٥١٤

يُؤْخَذُ الرَّجُلُ ¬ (١) فَيُحْفَرُ لَهُ فِي الأَرْضِ فَيُجْعَلُ فِيهَا، فَيُجَاءُ بِالْمِنْشَارِ ¬ (٢) فَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ ¬ (٣) فَيُجْعَلُ نِصْفَيْنِ، وَيُمْشَطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ مَا دُونَ لَحْمِهِ وَعَظْمِهِ ¬ (٤)، فَمَا يَصدُّهُ ¬ (٥) ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ، وَاللهِ لَيَتِمَّنَّ هَذَا الأَمْرُ ¬ (٦)، حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنْ صَنْعَاءٍ ¬ (٧) إِلَى حَضرَمُوْتَ ¬ (٨) لَا يَخَافُ إِلَّا اللهِ وَالذِّئْبَ ¬ (٩) عَلَى غَنَمِهِ، وَلَكِنكُّمْ تَسْتَعْجِلُونَ". [راجع: ٣٦١٢].

"بِالْمِنْشَارِ" في نـ: "بِالْمِيشَارِ". "مَا دُونَ" في نـ: "مَنْ دُونَ".

===

دعا لهم، بل هذا يدل على أنهم لا يستعجلون في إجابة الدعاء في الدنيا، على أن الظاهر منه ترك الاستعجال في هذا الوقت، ولو كان يجاب - لهم فيما بعد، "ع" (١٦/ ٢٢٦ - ٢٢٧).

¬ (١) أي: منهم، "ع" (١٦/ ٢٢٧).

¬ (٢) قوله: (بالمنشار) بكسر الميم وسكون النون، وهي: الآلة التي يخضر بها الأخشاب. وروي: "الميشار" بكسر الميم وسكون الياء آخر الحروف، من وشر الخشبة: إذا نشرها، غير مهموز، وفيه لغة بالهمزة من: أشر الخشبة، "ع" (١٦/ ٢٢٧).

¬ (٣) مرَّ الحديث (برقم: ٣٦١٢، ٣٨٥٢).

¬ (٤) أي: من تحتهما، "ع" (١٦/ ٢٢٧).

¬ (٥) أي: فما يمنعه، "ع" (١٦/ ٢٢٧).

¬ (٦) أي: الإسلام، "ع" (١٦/ ٢٢٧).

¬ (٧) بالمد، وهي قاعدة اليمن ومدينتها العظمى، "ع" (١٦/ ٢٢٧)، "ك" (٢٤/ ٦٤).

¬ (٨) بفتح المهملة وسكون المعجمة وفتح الراء والميم وبضم الميم أيضًا: بلد أيضًا بها، وهو كبعلبك في الإعراب، "ع" (١٦/ ٢٢٧)، "ك" (٦٤/ ٢٤)، بينهما نحو مسافة خمسة أيام، "ف" (٦/ ٦١٩).

¬ (٩) بالنصب عطف على الله، "ع" (١٦/ ٢٢٧)، "ك" (٢٤/ ٦٥).