صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
وَالْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ ¬ (١)، اللَّهُمَّ أَنْجِ الْمُسْتَضعَفِينَ ¬ (٢) مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأتَكَ ¬ (٣) عَلَى مُضرَ، وَابْعَثْ عَلَيْهِمْ سِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ ¬ (٤) ".
[راجع: ٧٩٧، تحفة: ١٥٣٥٠].
١ م - بَابُ مَنِ اخْتَارَ الضَّرْبَ وَالْقَتْلَ وَالْهَوَانَ عَلَى الْكُفْرِ
٦٩٤١ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبدِ اللهِ بْنِ حَوْشَبِ الطَّائِفِيُّ قَالَ: حَدَّثنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ ¬ (٥) قَالَ: حَدَّثنَا أَيُّوبُ ¬ (٦)، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ¬ (٧)، عَنْ أَنَسِ بْن مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "ثَلَاث ¬ (٨) مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ
===
¬(١) بفتح الواو فيهما، "ك" (٢٤/ ٦٢).
¬ (٢) من باب ذكر العام بعد الخاص، "ع" (١٦/ ٢٢٥). والمطابقة بين الحديث والترجمة من حيث إنهم كانوا مكرهين على الإقامة مع المشركين، لأن المستضعف لا يكون إلا مكرهًا كما مر، "قس" (١٤/ ٤٢٥).
¬ (٣) قوله: (وطأتك) الوطأة: الدوس بالقدم، وها هنا مجاز عن الأخذ بالقهر والشدة. قوله: "على مضر" بضم الميم وفتح الضاد المعجمة، غير منصرف: أبو قريش، "ع" (١٦/ ٢٢٥).
¬ (٤) قوله: (كسني يوسف) أي: المذكور في قوله: ﴿ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ﴾ [يوسف: ٤٨]، أي: سبع سنين فيها قحط، "مجمع" (٣/ ١٣٧). مضى الحديث (برقم: ١٠٠٦).
¬ (٥) عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، "ع" (١٦/ ٢٢٥).
¬ (٦) السختياني، "ع" (١٦/ ٢٢٥).
¬ (٧) بكسر القاف: عبد الله بن زيد الجرمي، "ع" (١٦/ ٢٢٥).
¬ (٨) والجملة بعده إما صفة أو خبر له، "ك" (٢٤/ ٦٣). قلت: على قوله: "صفة"، كلامه ظاهر، وأما على قوله: "أو خبر"، ففيه نظر، "ع" (١٦/ ٢٢٥).