صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
وَكَانَ الَّذِي ادَّعَى عَلَيْهِ أَنَّهُ وَجَدَهُ عِنْدَ أَهْلِهِ آدَمَ ¬ (١)، خَدلًّا ¬ (٢)، كَثِيرَ اللَّحْمِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "اللَّهُمَّ بَيِّنْ ¬ (٣) ". فَوَضَعَتْ شَبِيهًا بِالرَّجُلِ الَّذِي ذَكَرَ زَوْجُهَا أَنَّهُ وَجَدَهُ عِنْدَهَا، فَلَاعَنَ النَّبِيُّ ﷺ بَينَهُمَا. فَقَالَ الرَّجُلُ ¬ (٤) لابْنِ عَبَّاسٍ فِي الْمَجْلِسِ: هِيَ ¬ (٥) الَّتِي قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "لَوْ رَجَمْتُ أَحَدًا بِغَيرِ بَيِّنَةٍ رَجَمْتُ هَذِهِ"؟ فَقَالَ ¬ (٦): لَا، تِلْكَ امْرَأَةٌ ¬ (٧)
"فَقَالَ الرَّجُلُ" في نـ: "فَقَالَ رَجُلٌ". "قَالَ النَّبِيُّ" في قتـ، ذ: "قَالَ رَسُولُ الله". "رَجَمْتُ هَذه" في نـ: "لَرجمت هذه".
===
¬(١) قوله: (آدم) من الأدمة، وهي: السمرة الشديدة، وقيل: من أدمة الأرض، وهي لونها، ومنه سمي آدم على نبينا وعليه الصلاة والسلام، "ع" (١٦/ ١٣٠).
¬ (٢) قوله: (خدلا) بفتح الخاء المعجمة وسكون الدال المهملة، وهو الممتلئ الساق غليظًا، قال ابن فارس: يقال: امرأة خدلة أي: ممتلئة الأعضاء، قال الجوهري: الخدلاء: البينة الخدل وهي الممتلئة الساقين والذراعين، قال الهروي: الخدل: الممتلئ الساق، وذكر الحديث، ورويناه: خدلًا بفتح الدال وتشديد اللام، وقال الكرماني: ويروى بكسر الخاء والتخفيف، "ع" (١٦/ ١٣٠).
¬ (٣) سر هذا الدعاء مذكور (في ح: ٥٣١٦).
¬ (٤) هو عبد الله بن شداد المذكور في الحديث السابق، "ع" (١٦/ ١٣٠).
¬ (٥) استفهام بتقدير الأداة.
¬ (٦) أي: ابن عباس.
¬ (٧) لم أقف على اسمها، "ف" (١٢/ ١٨١).