صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
بُيُوتِكُمْ". وَأَخْرَجَ فُلَانًا، وَأَخْرَجَ فُلَانًا ¬ (١). [راجع: ٥٨٨٥، أخرجه: د ٤٩٣٠، ت ٢٧٨٥، س ٩٢٥١، تحفة: ٦٢٤٠].
٣٤/ ٢٠ - بَابُ مَنْ أَمَرَ ¬ (٢) غَيرَ الإِمَامِ بِإِقَامَةِ الْحَدِّ غَائِبًا ¬ (٣) عَنْهُ
٦٨٣٥ و ٦٨٣٦ - حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ¬ (٤)، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيدِ اللهِ ¬ (٥)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَزيدِ بْنِ خَالِدٍ: أنَّ رَجُلًا مِنَ الأَعْرَابِ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ جَالِسٌ فَقَالَ:
"وَأَخْرَجَ فُلَانًا" في نـ: "وَأَخْرَجَ عُمَرُ فُلَانًا".
===
¬(١) قيل: هما ماتع - بالفوقانية والمهملة -، وهيت - بكسر الهاء وسكون التحتانية وبالفوقانية -، "ك" (٢٣/ ٢٢١).
¬ (٢) قوله: (من أمر … ) إلخ، قال الكرماني: في هذا التركيب قلق، وكان الأولى أن يبدل لفظ "غير" بالضمير، فيقول: من أمره الإمام إلخ، "ف" (١٢/ ١٦٠). قول الكرماني: إن في قول البخاري: من أمر غير الإمام تعجرفًا، قال البرماوي: لا عجرفة فيه إذ عادة البخاري التعميم في المعنى، فيقول: باب من فعل كذا، ويكون الفاعل لذلك معينًا إشارة إلى أن الحكم عام. فقوله: "من أمر" هو الإمام، وقوله: "غير الإمام" أي: غيره، فأقام الظاهر مقام المضمر؛ لأنه لم يكن قد صرح به، ولكن التركيب واضح، "قس" (١٤/ ٢٩١).
¬ (٣) حال عن فاعل الإقامة وهو الغير، ويحتمل أن يكون حالًا عن المحدود والمقام عليه، "ك (٢٣/ ٢٢١).
¬ (٤) محمد بن عبد الرحمن، "ع" (١٦/ ١١٣).
¬ (٥) ابن عبد الله بن عتبة، "ع" (١٦/ ١١٣).