Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٩ - باب قول الله تعالى: ﴿وأقسموا بالله

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٣/ ٨٦

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَمْرَةَ: أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ حَدَّثَهُ: أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: "إِنَّ ثَلَاثَةً ¬ (١) فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَبتَلِيَهُمْ ¬ (٢)، فَبَعَثَ مَلَكًا، فَأَتَى الأَبْرَصَ فَقَالَ: تَقَطَّعَتْ بِيَ الْحِبَالُ ¬ (٣)، فَلَا بَلَاغَ ¬ (٤) لِي إِلَّا بِاللَّهِ، ثُمَّ بِكَ"، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ¬ (٥). [راجع ح: ٣٤٦٤].

٩ - بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَأَقْسَمُوا ¬ (٦) بِاللَّهِ

¬ (٧)

"إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ" زاد في نـ "ابْنِ أَبِي طَلحَةَ". "الْحِبَالُ" في نـ: "الْجِبَالُ".

===

¬(١) أي: أبرص وأقرع وأعمى، لم يسموا، "قس" (١٤/ ٧٥).

¬ (٢) أي: يمتحنهم.

¬ (٣) قوله: (الحبال) بحاء مهملة مكسورة ثم موحدة مخففة جمع حبل، أي: الأسباب التي يقطعها في طلب الرزق، ولأبي ذر عن الكشميهني: "الجبال" بالجيم وهو تصحيف، "قس" (١٤/ ٧٥)، قال المهلب: إنما أراد البخاري أن قول: "ما شاء الله ثم شئت" جائز، استدلالًا بقوله: "إلَّا بالله ثم بك"، وقد جاء هذا المعنى عن النبي ﷺ، ولما لم يكن الحديث المذكور على شرطه استنبط من الحديث الصحيح الذي على شرطه ما يوافقه، كذا في "فتح الباري" (١١/ ٥٤٠).

¬ (٤) البلاغ: الكفاية، "ك" (٢٣/ ١٠٩).

¬ (٥) مرَّ الحديث بطوله (برقم: ٣٤٦٤) من "كتاب الأنبياء".

¬ (٦) أي: حلفوا، "ع" (١٥/ ٧٠٣).

¬ (٧) قوله: (﴿وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ﴾) هذه الآية الكريمة، وبعدها: ﴿لَئِنْ جَاءَتْهُمْ آيَةٌ لَيُؤْمِنُنَّ﴾ [الأنعام: ١٠٩] نزلت في قريش، وفي سورة النور: ﴿وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ﴾ [النور: ٥٣] الآية نزلت في المنافقين، كانوا