Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٩ - باب قول الله تعالى: ﴿وأقسموا بالله

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٣/ ٨٧

جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ ¬ (١)﴾ [الأنعام: ١٠٩]

وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: قَالَ أَبُو بَكْرِ ¬ (٢): فَوَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَتُحَدِّثَنِي بِالَّذِي أَخْطَأْتُ فِي الرُّؤْيَا ¬ (٣)، قَالَ: "لَا تُقْسِمْ".

٦٦٥٤ - حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ ¬ (٤) قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ¬ (٥)، عَنْ أَشْعَثَ ¬ (٦)، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ، …

===

يقولون لرسول الله ﷺ: أينما كنت نكن معك، إن أقمت أقمنا، وإن خرجت خرجنا، وإن جاهدت جاهدنا معك، فقال الله: ﴿قُلْ﴾ لهم: ﴿لا تُقْسَمُوا … ﴾ الآية [النور: ٥٣]، [انظر: "عمدة القاري" (١٥/ ٧٠٣)].

¬ (١) يعني: بكل ما قدروا عليه من الأيمان، "ع" (١٥/ ٧٠٣).

¬ (٢) قوله: (قال أبو بكر … ) إلخ، وقصته كما ستأتي إن شاء الله تعالى في "كتاب التعبير" [برقم: ٧٠٤٦]: "أن رجلًا رأى رؤيا، فقال: يا رسول الله، والله لَتَدَعَنِّي فَأَعْبُرَهَا، قال: اعبرها، فلما فرغ قال ﷺ: أصبت بعضًا وأخطأت بعضًا. فقال: يا رسول الله، لتحدثني بالذي أخطأت". فإن قلت: أمر ﷺ بإبراء المقسم، فلِمَ ما أبره؟ قلت: ذلك مندوب عند عدم المانع، وأنه كان له ﷺ[مانع منه]. وقيل: كان في بيانه مفاسد، "ك" (٢٣/ ١٠٩). ومطابقته للترجمة من حيث إن فيها إنكار قسم المنافقين لكذبهم في أيمانهم، وفي حديث ابن عباس إنكار القسم الذي أقسم به أبو بكر ﵁، ولكن الفرق ظاهر بين القسمين، "ع" (١٥/ ٧٠٤).

¬ (٣) أي: في تعبير الرؤيا، "ك" (٢٣/ ١٠٩)، ومرَّ الحديث (برقم: ٥٦٣٥، و ٥٨٦٣).

¬ (٤) ابن عقبة.

¬ (٥) الثوري، "ع" (١٥/ ٧٠٤).

¬ (٦) ابن أبي الشعثاء، "ع" (١٥/ ٧٠٤).