صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
طَاهِرَتَيْنِ، فَمَسَحَ عَلَيهِمَا". [راجع: ١٨٢].
١٢ - بَابُ الْقَبَاءِ ¬ (١) وَفَرُّوج حَرِيرٍ ¬ (٢)، وَهُوَ الْقَبَاءُ. وَيُقَالُ: هُوَ الَّذِي لَهُ شَقٌّ مِنْ خَلْفِهِ
٥٨٠٠ - حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيثُ ¬ (٣)، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيكَةَ ¬ (٤)، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ أَنَّهُ قَالَ: قَسَمَ ¬ (٥) رَسُولُ اللهِ ﷺ أَقْبِيَةً، وَلَمْ يُعْطِ مَخْرَمَةَ شَيئًا ¬ (٦)، فَقَالَ مَخْرَمَةُ: يَا بُنَيَّ انْطَلِقْ بِنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فانْطَلَقْتُ مَعَهُ فَقَالَ: ادْخُلْ فَادْعُهُ لِي.
"الَّذِي لَهُ شَقٌّ" في سـ، حـ، نـ: "الَّذِي شُقَّ". "حَدَّثَنَا اللَّيْثُ" في نـ: "حَدَّثَنِي اللَّيْثُ". "قَسَمَ رَسُولُ اللهِ" في نـ: "قَسَمَ النَّبِيَّ".
===
¬(١) قوله: (باب القباء) بفتح القاف وبالموحدة ممدود فارسي معرب، وقيل: عربي، واشتقاقه من القبو وهو الضم. قلت: ووقع كذلك مفسرًا في بعض طرق الحديث. قوله: "وفروج حرير" بفتح الفاء وتشديد الراء المضمومة وآخره جيم. قوله: "ويقال: هو الذي له شق من خلفه" أي: فهو قباء مخصوص، وبهذا جزم أبو عبيد ومن تبعه من أصحاب الغريب نظرًا لاشتقاقه، وقال القرطبي [في "المفهم" (٥/ ٣٩٧)]: القباء والفروج كلاهما فوب ضيق الكمين والوسط مشقوق [من] خلف، يلبس في السفر والحرب لأنه أعون على الحركة، "فتح" (١٠/ ٢٦٩).
¬ (٢) بالإضافة وعدمها، "ك" (٢١/ ٦٣).
¬ (٣) الإمام.
¬ (٤) عبد الله، "ع" (١٥/ ١٨).
¬ (٥) ومرَّ الحديث (برقم: ٢٥٩٩).
¬ (٦) أي: في حال تلك القسمة، "ف" (١٠/ ٢٧٠).