Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١١ - باب لبس جبة الصوف في الغزو

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١١/ ٦٠٣

١١ - بَابُ لُبْسِ جُبَّةِ الصُّوفِ ¬ (١) فِي الْغَزْوِ

¬ (٢)

٥٧٩٩ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيمٍ ¬ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ ¬ (٤)، عَنْ عَامِرٍ ¬ (٥)، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ أَبِيهِ ¬ (٦) قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ فِي سَفَرٍ ¬ (٧) فَقَالَ: "أَمَعَكَ مَاءٌ؟. قُلْتُ: نَعَمْ. فَنَزَلَ عَنْ رَاحِلَتِهِ، فَمَشَى حَتَّى تَوَارَى عَنِّي فِي سَوَادِ اللّيْلِ، ثُمَّ جَاءَ فَأَفْرَغْتُ عَلَيْهِ الإدَاوَةَ ¬ (٨)، فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ، وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ مِنْ صُوفٍ، فَلَمْ يَشتَطِعْ أَن يُخْرِجَ ذِرَاعَثهِ مِنْهَا حَتَّى أَخْرَجَهُمَا مِنْ أَسْفَلِ الْجُبَّةِ، فَغَسَلَ ذِرَاعَيْهِ، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ، ثُمَّ أَهْوَيْتُ ¬ (٩) لأَنْزِعَ خُفَّيهِ فَقَالَ: "دَعْهُمَا، فَإِنِّي أَدْخَلْتُهُمَا ¬ (١٠)

===

الكمين، "ف" (١٠/ ٢٦٨)، "قس" (١٢/ ٦٠٥). مرَّ الحديث (برقم: ١٨٢).

¬ (١) قوله: (لبس جبة الصوف) قال ابن بطال (٩/ ٨٦): كره مالك لبس الصوف لمن يجد غيره لما فيه من الشهرة بالزهد؛ لأن إخفاء العمل أولى، قال: ولم ينحصر التواضع في لبسه بل في القطن وغيره، ما هو بدون ثمنه، "فتح الباري" (١٠/ ٢٦٩).

¬ (٢) أراد بلفظ "الغزو": السفر، "ع" (١٥/ ١٧).

¬ (٣) الفضل بن دكين، "ع" (١٥/ ١٧).

¬ (٤) هو: ابن أبي زائدة، "ع" (١٥/ ١٧).

¬ (٥) هو: الشعبي، "ع" (١٥/ ١٧).

¬ (٦) أي: المغيرة بن شعبة.

¬ (٧) أي: في غزوة تبوك، "قس" (١٢/ ٦٠٦).

¬ (٨) أي: مطهرة، "مرقاة" (٢/ ٢١٥).

¬ (٩) أي: قصدت، "ك (٢١/ ٦٣).

¬ (١٠) أي: أدخلت الزجلين حال كونهما طاهرتين، "قس" (١٢/ ٦٠٦)، وفي "المرقاة" (٢/ ٢١٧): أي: لبستُهما حال كون قدمي طاهرتين.