Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١٢ - باب القباء وفروج حرير، وهو القباء. ويقال: هو الذي له شق من خلفه

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١١/ ٦٠٥

قَالَ: فَدَعَوْتُهُ لَهُ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ وَعَلَيْهِ قَبَاءٌ مِنْهَا ¬ (١) فَقَالَ: "خَبَأْتُ ¬ (٢) هَذَا لَكَ". قَالَ ¬ (٣): فَنَظَرَ إِلَيْهِ فَقَالَ: رَضِيَ مَخْرَمَةُ ¬ (٤). [راجع: ٢٥٩٩].

٥٨٠١ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، عَنْ يَزيدَ بْنِ أَبِي حَبِيب، عَنْ أَبِي الْخَيرِ ¬ (٥)، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ¬ (٦): أَنَّهُ قَالَ: أهْدِيَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَرُّوجُ حَرِيرٍ ¬ (٧)، فَلَبِسَهُ، ثُمَّ صَلَّى فِيهِ، ثُمَّ انْصَرَفَ فَنَزَعَهُ نَزْعًا شَدِيدًا ¬ (٨) كَالْكَارِهِ لَهُ ثُمَّ قَالَ: "لَا يَنْبَغِي هَذَا لِلْمُتَّقِينَ".

===

¬(١) قوله: (وعليه قباء منها) ظاهره استعمال الحرير، قيل: ويجوز أن يكون قبل النهي، ويحتمل أن يكون المراد أنه نشره على أكتافه ليراه مخرمة كله ولم يقصد لبسه. قلت: ولا يتعين كونه على أكتافه بل يكفي أن يكون منشورًا على بدنه (١) فيكون قوله: "عليه" من إطلاق الكل على البعض، وقد وقع في رواية حاتم: "فخرج ومعه قباء وهو يريه محاسنه"، "فتح" (١٠/ ١٧٠).

¬ (٢) أي: أخفيت.

¬ (٣) أي: المسور، " قس" (١٢/ ٦٠٧).

¬ (٤) يحتمل أن يكون هو من قوله ﷺ، معناه: هل رضيت؟ على وجه الاستفهام، ويحتمل أن يكون من قول مخرمة. ومرَّ بيانه (برقم: ٢٥٩٩) في "الهبة"، [انظر "العيني" (٩/ ٤٢٣) و"الفتح" (٥/ ٢٢٣)].

¬ (٥) هو: مرثد بن عبد الله، "ف" (١٠/ ٢٧٠).

¬ (٦) هو: الجهني، "ف" (١٠/ ٢٧٠).

¬ (٧) بالإضافة، "قس" (١٢/ ٦٠٨).

¬ (٨) قوله: (فنزعه نزعًا شديدًا) زاد أحمد (٤/ ١٤٩) في روايته: "عنيفًا" أي: بقوة ومبادرة لذلك، على خلاف عادته في الرفق والتأني، وهو مما يؤكد أن التحريم وقع حينئذ. قوله: "ثم قال: لا ينبغي هذا للمتقين" يحتمل أن