Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٨٩ - باب المساجد التي على طرق المدينة والمواضع التي صلى فيها النبي ﷺ -

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٢/ ٥٦

فَيُصَلِّي فِيهِ الظُّهْرَ، وَإِذَا أَقْبَلَ مِنْ مَكَّةَ، فَإنْ مَرَّ بِهِ قَبْلَ الصُّبحِ بِسَاعَةٍ أَوْ مِنْ آخِرِ السَّحَرِ ¬ (١) عَرَّسَ حَتَّى يُصَلِّيَ بِهَا ¬ (٢) الصُّبْحَ. [تحفة: ٨٤٧٥].

٤٨٧ - وَأَنَّ عَبْدَ اللهِ حَدَّثَهُ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَنْزِلُ تَحْتَ سَرْحَةٍ ضخْمَةٍ ¬ (٣) دُونَ الرُّويثَةِ ¬ (٤) ¬ (٥) عَنْ يَمِينِ الطَّرِيقِ، وَوُجَاهِ الطَّرِيقِ ¬ (٦) فِي مَكَانٍ بَطْحٍ ¬ (٧) سَهْلٍ ¬ (٨)، حَتَّى يُفْضِيَ ¬ (٩)

"مَرَّ بِهِ" كذا في هـ، وفي نـ: "مَرَّ". "النَّبِيَّ" في عسـ، ذ: "رَسُولَ اللهِ". "حَتَّى يُفْضيَ" في قتـ، صـ، عسـ، سـ، حـ: "حِينَ يُفْضِي".

===

¬(١) قوله: (من آخر السحر) وهو عبارةٌ عما بين الصبح الكاذب والصادق، والفرق بين قوله: "بساعة " وقوله: "آخر السحر": هو أنه أراد بآخر السحر أقلَّ من ساعة، أو أراد الإبهام ليتناول قدر الساعة، وأقلّ وأكثر منها، "عيني" (٣/ ٥٦٣).

¬ (٢) أي: بذلك المكان بتأويل الأرض أو المنزلة.

¬ (٣) هي الشجرة الضخمة العظيمة، "ع" (٣/ ٥٦٣)، "ف" (١/ ٥٧٠).

¬ (٤) أي: تحتها أو قريبٌ منها، "ع" (٣/ ٥٦٤).

¬ (٥) قوله: (دون الرويثة) أي: قريبًا منها، والرويثة بضم الراء وفتح الواو وبالمثلثة بعد التحتية: قرية جامعة بينها وبين المدينة سبعة عشر فرسخًا، وبينها وبين الروحاء ثلاثة عشر ميلًا، "خ" (١/ ٢٨١).

¬ (٦) قوله: (وجاه الطريق) بضم الواو وكسرها أي: مقابلها، بالجرِّ معطوفٌ على "يمين"، وبالنصب على الظرفية، "خ" (١/ ٢٨١).

¬ (٧) واسع، "ك" (٤/ ١٤٧).

¬ (٨) نَرم، بالأردية [الليِّن، وهو ضد الصَّلابة].

¬ (٩) قوله: (يفضي) من الإفضاء بمعنى الدفع أو الوصول أو الخروج، والضمير يعود إلى رسول الله ﷺ أو إلى المكان، وفي بعض النسخ بلفظ