Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٨٩ - باب المساجد التي على طرق المدينة والمواضع التي صلى فيها النبي ﷺ -

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٢/ ٥٥

ثَمَّ عَنْ يَمِينِكَ حِينَ ¬ (١) تَقُومُ فِي الْمَسْجِدِ تُصَلِّي، وَذَلِكَ الْمَسْجِدُ ¬ (٢) عَلَى حَافَةِ ¬ (٣) الطَّرِيقِ الْيُمْنَى، وَأَنْتَ ذَاهِبٌ إِلَى مَكَّةَ، بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمَسْجِدِ الأَكْبَرِ رَمْيَةٌ بِحَجَرٍ ¬ (٤) أَوْ نَحْوُ ذَلِكَ. [تحفة: ٨٤٧٥].

٤٨٦ - وَأَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُصَلِّي إِلَى الْعِرْقِ ¬ (٥) الَّذِي عِنْدَ مُنْصَرَفِ ¬ (٦) الرَّوْحَاءِ، وَذَلِكَ الْعِرْقُ انْتَهَى طَرَفُهُ عَلَى حَافَةِ الطَّرِيقِ، دُونَ الْمَسْجِدِ ¬ (٧) الَّذِي بَينَهُ وَبَيْنَ الْمُنْصَرَفِ، وَأَنْتَ ذَاهِبٌ إِلَى مَكَّةَ، وَقَدِ ابْتُنِيَ ثَمَّ مَسْجِدٌ، فَلَمْ يَكُنْ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ يُصَلِّي فِي ذَلِكَ الْمَسْجِدِ، كَانَ يَتْرُكُهُ عَنْ يَسَارِهِ وَوَرَائَهُ ¬ (٨)، ويُصَلِّي أَمَامَهُ إِلَى الْعِرْقِ نَفْسِهِ، وَكَانَ عَبدُ اللهِ يَرُوحُ مِنَ الرَّوْحَاءِ، فَلَا يُصَلِّي الظُّهْرَ حَتَّى يَأْتِيَ ذَلِكَ الْمَكَانَ

"حِينَ" في نـ: "حَيْثُ". "انْتَهَى طَرَفُهُ" كذا في هـ، ذ، وفي نـ: "انْتِهَاءُ طَرَفِه". " ثَمَّ" في نـ: "ثَمَّه". "ابْنُ عُمَرَ " ثبت في صـ. "كَانَ يَتْرُكُهُ" في صـ: "وَكَانَ يَتْرُكُهُ".

===

¬(١) أي: حين توجّهِك إلى القبلة.

¬ (٢) يعني مسجدِ خورد، "شيخ الإسلام" [بالفارسية، وهو المسجد الصغير المذكور أعلاه].

¬ (٣) جانب.

¬ (٤) أي: مقدارُ بعد [موضع] وقوع الحجر المرمى، "خ" (١/ ٢٨١).

¬ (٥) قوله: (إلى العرق) بكسر العين وسكون الراء: الجبلُ الصغير، أو عرق الظبية الوادي المعروف، "قس" (٢/ ١٦٤).

¬ (٦) بفتح الراء، أي: عند آخره، "ع" (٣/ ٥٦٣).

¬ (٧) أي: قريب أو تحتَ، "قس" (٢/ ١٦٤).

¬ (٨) بالجر عطفٌ على "يساره"، وبالنصب بتقدير: في ظرفًا.