صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
مِنْ أَكَمَةٍ دُوَيْنَ ¬ (١) بَرِيدِ ¬ (٢) الرُّوَيْثَةِ ¬ (٣) بِمِيلَيْنِ، وَقَدِ انْكَسَرَ أَعْلَاهَا، فَانْثَنَى ¬ (٤) جَوْفِهَا، وَهِىَ قَائِمَةٌ عَلَى سَاقٍ، وَفِى سَاقِهَا كُثُبٌ ¬ (٥) كَثِيرَةٌ. [تحفة: ٨٤٧٥].
٤٨٨ - وَأَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ حَدَّثَهُ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى فِي طَرَفِ تَلْعَةٍ ¬ (٦) مِنْ وَرَاءِ الْعَرْجِ ¬ (٧)،
"دُوَيْنَ" في عسـ: "دُون". "تَلْعَةٍ مِنْ وَرَاءِ الْعَرْجِ" في نـ: "تَلْعَةٍ مِنْ وَرَاءِ الْعَرْجِ كَبِيرَةٍ".
===
الخطاب. وقوله: "بريد الرُّوَيثة" المراد منه موضع البريد، والمعنى بينه وبين المكان الذي ينزل فيه البريد بالرويثة ميلان، ويقال: المراد بالبريد: سكَّة الطريق، "ع" (٣/ ٥٦٤).
¬ (١) مصغرُ دون، ضدُّ الفوق، "ع" (٣/ ٥٦٤).
¬ (٢) قاصد.
¬ (٣) قريةٌ، "قس" (٢/ ١٦٢).
¬ (٤) انْعَطَفَ. دُوْتَاهْ شُدْ، [بالفارسية].
¬ (٥) تلالُ رمل.
¬ (٦) قوله: (تلعة) بفتح الفوقية وسكون اللام وفتح المهملة، وهي أرضٌ مُرتفعةٌ عريضةٌ يتردَّد فيها السيل، قاله العيني. وقال الكرماني (٤/ ١٤٨): وهي ما ارتفع من الأرض، وما انهبط من الأرض وهو من الأضداد، وقيل: التلاع مجاري أعلى الأرض إلى بطون الأدوية. و "العرج" قريةٌ جامعةٌ، إنما سُمِّي العرج لتعريجه، قال السكوني: المسجد النبوي على خمسة أميال من العرج، وأنت ذاهب إلى هضبة، "عيني" (٣/ ٥٦٤ - ٥٦٥).
¬ (٧) قوله: (العرج) بفتح المهملة وسكون الراء ثم جيم: قريةٌ جامعةٌ على طريق مكة من المدينة بينها وبين الرُّوَيثة أربعة عشر ميلًا، "ع" (٣/ ٥٦٥).