Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٨٩ - باب المساجد التي على طرق المدينة والمواضع التي صلى فيها النبي ﷺ -

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٢/ ٥٣

شَفِيرِ ¬ (١) الْوَادِي الشَّرْقِيَّةِ ¬ (٢)، فَعَرَّسَ ¬ (٣) ثَمَّ حَتَّى يُصْبِحَ ¬ (٤)، لَيْسَ ¬ (٥) عِنْدَ الْمَسْجِدِ الَّذِي بِحِجَارَةٍ، وَلَا عَلَى الأَكَمَةِ ¬ (٦) الَّتِي عَلَيهَا الْمَسْجِدُ ¬ (٧)، كَانَ ثَمَّ خَلِيجٌ ¬ (٨) يُصَلِّي عَبْدُ اللهِ ¬ (٩) عِنْدَه، فِي بَطْنِهِ

"ثَمَّ" في نـ: "ثَمَّهْ" في المواضع الثلاثة.

===

وجبال، وهو على أُكُم، ككِتَابٍ وكُتُبٍ، وهو على آكام، نحو عُنُقٍ وأعناق، وهو من الغرائب، كذا في "الكرماني" (٤/ ١٤٥ - ١٤٦)، و "العيني" (٣/ ٥٦٢).

و "الخليج" بفتح المعجمة وكسر اللام، قال في "المنتهى": هو شرم من البحر اختلج منه، والخليج: النهر العظيم، وربما قيل للنهر الصغير يختلج من النهر الكبير: خليج، وفي كتاب ابن التين: الخليج: وادٍ عميق ينشَقُّ من آخر أعظم منه، قاله العيني (٣/ ٥٦٢)، وفي "الفتح" (١/ ٥٦٩)، و "المجمع" (٢/ ٨٤)، و "التوشيح" (٢/ ٥٤٩): الخليج: وادٍ فيه عُمُقٌ.

¬ (١) هو الحرف، أي: الطرف، "ع" (٣/ ٥٦٢).

¬ (٢) صفةُ البطحاء.

¬ (٣) بمهملات، أي: نزل آخر اللَّيل للاستراحة، "قس" (٢/ ١٦٢).

¬ (٤) أي: يدخل في الصباح وهي تامَّة استغنت بمرفوعها، "قس" (٢/ ١٦٣).

¬ (٥) اسم "ليس" ضمير يرجع إلى "ثَمَّ " أو إلى "التَّعريس"، "خ" (١/ ٢٨١).

¬ (٦) بفتح الهمزة والكاف: الموضع المرتفع على ما حوله، أو تلّ من حجر واحد، "قس" (٢/ ١٦٣).

¬ (٧) أي: في ذلك المكان.

¬ (٨) وادٍ له عمق، "قس" (٢/ ١٦٣).

¬ (٩) ابن عمر.