Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٨٩ - باب المساجد التي على طرق المدينة والمواضع التي صلى فيها النبي ﷺ -

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٢/ ٥٢

تَحْتَ سَمُرَةٍ ¬ (١) فِي مَوْضِعِ الْمَسْجِدِ الَّذِي بذِي الْحُلَيفَةِ، وَكَانَ ¬ (٢) إِذَا رَجَعَ مِنْ غَزْوَةٍ وَكَانَ فِي تِلْكَ الطَّريقِ ¬ (٣) أَوْ حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ هَبَطَ بَطْنَ وَادٍ ¬ (٤)، فَإِذَا ظَهَرَ ¬ (٥) مِنْ بَطْنِ وَادٍ أَنَاخَ بِالْبَطْحَاءِ ¬ (٦) الَّتِي عَلَى

"الَّذِي بِذِي الْحُلَيْفَةِ" في نـ: "الَّذِي كَانَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ". "مِنْ غَزْوَةٍ وَكَانَ" كذا في صـ، حـ، سـ، ذ، وفي عسـ: "مِنْ غَزْوٍ وَكَانَ"، وفي صـ، قتـ: "مِنْ غَزْوَةٍ كَانَ" - بدون الواو صفة غزوة، وتذكير الضمير باعتبار السفر، ويجوز أن يرجع إلى النبي ﷺ، "ع" (٣/ ٥٦٢) -، وفي نـ: "مِنْ غَزْو كَانَ". "أَوْ حَجٍّ" في نـ: "فِي حَجٍّ". "هَبَطَ بَطْنَ وَادٍ" في نـ: "هَبَطَ مِنْ بَطْنِ وَادٍ"، وفي عسـ: "هَبَطَ مِنْ ظَهْرِ وَادٍ"، بدل "بطن واد".

===

¬(١) قوله: (سمُرة) بضم ميم، وهو شجر الطلح، وهو العظام من الأشجار التي لها شوكٌ، وتُعْرَف بأمِّ غيلان، "عيني" (٣/ ٥٦٢).

¬ (٢) ﵇، "ع" (٣/ ٥٦٢).

¬ (٣) أي: طريق ذي الحليفة.

¬ (٤) أي: واد العقيق.

¬ (٥) أي: علا وصعد.

¬ (٦) قوله: (بالبطحاء) هو مسيلُ ماءٍ، فيه دقاق الحصى، وكذلك الأبطح، و "الشفير" بفتح الشين المعجمة: الحرف أي: الطرف. و "الشرقية" صفة البطحاء. و "التعريس" نزول القوم في السفر من آخر الليل يقفون فيه وقفة الاستراحة ثم يرتحلون. و "ثَمَّ" بالفتح أي: هناك، و "يصبح" أي: يدخل في الصباح، وهي تامة لا تحتاج (١) إلى الخبر. و "الأكمة" بفتحتين، هي التلّ من الْقُفِّ من حجارة واحدة، وقيل: هو دون الجبال، يجمع على إكام، كجبل