صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٥٨ - بَابٌ إِذَا حَضَرَ الْعَشَاءُ ¬ (١) فَلَا يُعْجَلْ عَنْ عَشَائِهِ
٥٤٦٢ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ¬ (٢) قَال: حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ ¬ (٣)، عَنِ الزُّهْرِيِّ. ح وَقَال اللَّيْثُ ¬ (٤): حَدَّثَنِي يُونُسُ ¬ (٥)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَال: أَخْبَرَنِي جَعْفرُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ: أَنَّ أَبَاهُ عَمْرَو بْنَ أُمَيَّةَ أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ رَأَى رَسُول اللَّهِ ﷺ يَحْتَزُّ ¬ (٦) مِنْ كَتِفِ شَاةٍ فِي يَدِهِ، فَدُعِيَ إِلَى الصَّلَاةِ فَأَلْقَاهَا وَالسِّكِّينَ الَّتِي كَانَ يَحْتَزُّ بِهَا، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى، وَلَمْ يَتَوَضَّأْ. [راجع: ٢٠٨].
"حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ" في نـ: "أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ".
===
¬(١) قوله: (إذا حضر العشاء) روي بفتح العين وكسرها، وهو بالكسر: من صلاة المغرب إلى العتمة، وبالفتح: الطعام، وهو خلاف الغداء، "ك" (٢٠/ ٦٧)، "ع" (١٤/ ٤٥٩). وقال الحافظ ابن حجر: إنها الرواية عنده، "قس" (١٢/ ٢٤٩)، ولفظ "عن عشائه" هو بالفتح لا غير، "ك" (٢٠/ ٦٧)، "ع" (١٤/ ٤٥٩).
¬ (٢) الحكم بن نافع، "ع" (١٤/ ٤٦٠).
¬ (٣) ابن أبي حمزة الحمصي، "ع" (١٤/ ٤٦٠).
¬ (٤) هذا التعليق وصله الذهلي في الزهريات عن أبي صالح عن الليث، "ف" (٩/ ٥٨٥)، "ع" (١٤/ ٤٦٠).
¬ (٥) ابن يزيد الأيلي.
¬ (٦) قوله: (يحتزّ) بالحاء المهملة. "من كتف شاة" أي: يقطع لحمها بسكين، وروي بجيم، كذا في "المجمع" (١/ ٤٨٨). قوله: "فألقاها" أي: قطعة اللحم التي كان احتزّها. وقال الكرماني (٢٠/ ٦٧): الضمير لـ "الكتف"، وأنّث باعتبار أنه اكتسى التأنيث من المضاف إليه، أو هو مؤنث سماعي، قال: ودلالته على الترجمة من جهة أنه استنبط من اشتغاله ﷺ-