صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
قَالَ: ثَنَا الأَعْمَشُ ¬ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا شَقِيقٌ ¬ (٢) قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مَسْعُودٍ ¬ (٣) الأَنْصَارِيُّ قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ يُكَنَّى أَبَا شُعَيبِ، وَكَانَ لَهُ غُلَامٌ ¬ (٤) لَحَّامٌ ¬ (٥)، فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ وهُوَ فِي أَصْحَابِهِ، فَعُرَّفَ الْجُوعُ فِي وَجْهِ النَّبِيِّ ﷺ فَذَهَبَ إِلَى غُلَامِهِ اللَّحَّام فَقَالَ: اصْنَع لِي طَعَامًا يَكْفِي خَمْسَةً، لَعَلِّي أَدْعُو النَّبِيَّ ﷺ خَامِسَ ¬ (٦) خَمْسَةٍ. فصَنَعَ لَهُ طُعَيِّمًا، ثُمَّ أَتَاهُ فَدَعَاهُ، فَتَبعَهُمْ رَجُلٌ ¬ (٧) فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "يَا أَبَا شُعَيْبٍ إِنَّ رَجُلًا تَبِعَنَا فَإِنْ شِئْتَ أَذَنْتُ لَهُ، وَإِنْ شِئْتَ تَرَكْتُهُ ¬ (٨) " قَالَ: لَا بَلْ أَذِنْتُ لَهُ. [راجع: ٢٠٨١].
"فَعُرَّفَ" في هـ: "يُعْرَفُ". "طَعَامًا". في سـ، حـ، ذ: "طُعَيمًا" -بالتصغير، "قس" (١٢/ ٢٤٩) -. "يَكْفِي" في نـ: "مَا يَكْفِي". "فَدَعَاهُ" في نـ: "ودعاه". "يَا أَبَا شُعَيْبٍ" في نـ: "يَابَا شعيب".
===
¬(١) سليمان، "ع" (١٤/ ٤٥٩).
¬ (٢) أبو وائل ابن سلمة، "ع" (١٤/ ٤٥٩٤)، "ك" (٢٠/ ٦٦).
¬ (٣) عقبة، "ك" (٢٠/ ٦٦) ابن عمرو البدري.
¬ (٤) لم أقف على اسمه.
¬ (٥) أي: بيَّاع اللحم، "ك" (٢٠/ ٦٦).
¬ (٦) بنصب "خامس" على الحال، كقوله تعالى: ﴿إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ﴾ [التوبة: ٤٠]، وهو الأجود، ويجوز الرفع على تقدير حذفٍ أي: وهو خامس، أو: أنا خامس، "ف" (٩/ ٥٦٠)، "تن" (٣/ ١٠٨٩)، ومرَّ قريبًا (برقم: ٥٤٣٤).
¬ (٧) لم أقف على اسمه، "ف" (٩/ ٥٥٩).
¬ (٨) بالخطاب فيهما، "قس" (١٢/ ٢٤٩).