صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
نَاحِيَةٍ مِنَ الْبَيْتِ، فَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ فَكَبَّرَ، فَصَفَفْنَا، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ. فَحَبَسْنَاهُ ¬ (١) عَلَى خَزِيرَةٍ صَنَعْنَاهُ، فَثَابَ ¬ (٢) ¬ (٣) فِي الْبَيْتِ رِجَالٌ مِنْ أَهْلِ الدَّارِ ¬ (٤)، ذَوُو عَدَدٍ، فَاجْتَمَعُوا ¬ (٥)، فَقَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ: أَيْنَ مَالِكُ بْنُ الدُّخَيْشِنِ ¬ (٦)؟ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: ذَلِكَ مُنَافِقٌ لا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ﷺ، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "لا تَقُلْ، أَلَا تَرَاهُ ¬ (٧) قَالَ:
"فَصَفَفْنَا" في نـ: "وَصَفَفْنَا". "وَصلَّى" في نـ: "فَصَلَّى". "فَحَبَسْنَاهُ" في نـ: "وَحَبَسْنَاهُ". "خَزِيرَةٍ" في نـ: "خَزِيرٍ". "الدُّخَيْشِنِ" في نـ: "الدُّخْشُنِ". "ذَلِكَ مُنَافِقٌ" في نـ: "ذَاكَ مُنَافِقٌ". "ﷺ" سقط في نـ.
===
¬(١) قوله: (فحبسناه) أي: منعناه من الرجوع من منزلنا لأجل (خزيرة صنعناه" له ليأكل منه، وفيه المطابقة للترجمة، كذا في "الفتح" (٩/ ٥٤٣) و"العيني" (٣/ ٤١٩).
¬ (٢) أي: اجتمع، "ك" (٢٠/ ٣٦).
¬ (٣) أي: جاء بعضهم إثر بعض، "قس" (١٢/ ١٩٥).
¬ (٤) أي: أهل المحلة، "ك" (٢٠/ ٣٦).
¬ (٥) الفاء للعطف، ومن ثم لا يحسن تفسير "ثاب" بـ "اجتمعوا"؛ لأنه يلزم منه عطف على مرادفه، فالأوجه تفسيره بـ: جاء بعضهم إثر بعض، "قس" (١٢/ ١٩٥ - ١٩٦).
¬ (٦) قوله: (ابن الدخيشن) مصغّر الدخشن، بالمهملة المضمومة وسكون المعجمة الأولى وضم الثانية وبالنون، وفي بعضها بلفظ المكبَّر، "قس" (٢/ ٩٥).
¬ (٧) بفتح التاء، "قس" (١٢/ ١٩٦).