صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
١٥ - بَابُ الْخَزِيرَةِ
¬ (١) ¬ (٢)
قَالَ النَّضْرُ ¬ (٣): الْخَزِيرَةُ مِنَ النُّخَالَةِ، وَالْحَرِيرَةُ ¬ (٤) مِنَ اللَّبَنِ.
٥٤٠١ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ¬ (٥) عَنْ عُقَيْلٍ ¬ (٦)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي مَحْمُودُ بْنُ الرَّبِيعِ الأَنْصَارِيُّ
"حَدَّثَنَا يَحْيَى" كذا في ذ، ولغيره: "حَدَّثَنِي يَحْيَى".
===
¬(١) بالخاء المعجمة والزاي: لحم يقطع صغارًا ويصبّ عليه ماء كثير، فإذا نضج ذُرَّ عليه الدقيق، فإن لم يكن فيها لحم فهي عصيدة، "قس" (١٢/ ١٩٤).
¬ (٢) قوله: (باب الخزيرة) بفتح خاء معجمة ثم زاي مكسورة وبعد التحتية الساكنة راء: هي ما يتخذ من الدقيق على هيئة العصيدة، لكنه أرقّ منه، قاله الطبري، وقال ابن فارس: دقيق يخلط بشحم، "فتح" (٩/ ٥٤٣).
¬ (٣) قوله: (قال النضر) هو ابن شميل النحوي اللغوي المحدث المشهور. "الخزيرة" يعني بالإعجام: "من النخالة، والحريرة" يعني بالإهمال: "من اللبن". وهذا الذي قاله النضر وافقه عليه أبو الهيثم لكن قال: "من الدقيق" بدل اللبن، وهذا هو المعروف، ويحتمل أن يكون معنى اللبن أنها تشبه اللبن في البياض لشدة تصفيتها، واللَّه أعلم، كذا في "الفتح" (٩/ ٥٤٣). قال القسطلاني (١٢/ ١٩٤): لكن قال في "القاموس": الحريرة: دقيق يطبخ بلبن أو دسم، انتهى.
¬ (٤) يعني بالمهملات، تتخذ من اللبن، "قس" (١٢/ ١٩٤).
¬ (٥) هو ابن سعد الإمام، "قس" (١٢/ ١٩٥).
¬ (٦) مصغرًا، ابن خالد، "قس" (١٢/ ١٩٥).